الشيخ علي النمازي الشاهرودي

285

مستدرك سفينة البحار

أثر عظم النبي : إنه إذا كشف من عظم نبي مطلت السماء بالمطر ، كما في مورد استسقاء الجاثليق ( 1 ) . وتقدم في " سقى " . وتقدم في " عجز " : خبر العجوزة التي دلت على عظام يوسف ، وفي " زنب " : الإشارة إلى رواية زينب العطارة في عظمة الخلقة . وفي كتاب البيان والتعريف ، في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : كسر عظم المسلم ميتا ، ككسره حيا ( 2 ) . عظا : العظاء ممدودة دويبة أكبر من الوزغة ، والواحدة العظاية والعظاءة ، وهي من المسوخ ، كما يستفاد مما في البحار ( 3 ) . عفج : عفج ( كضرب ) يعني جامع ، وإذا قال رجل لرجل : يا معفوج ، فعليه الحد ، كما في الجعفريات ، ومستدرك الوسائل . عفر : قصص الأنبياء : عن أبي منصور قال : لما فتح الله تعالى على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) خيبر أصابه حمار أسود ، فكلم النبي الحمار فكلمه وقال : أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبها إلا نبي ، ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك ، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا ، فكان يضرب بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : سميتك يعفورا ، ثم قال : تشتهي الإناث يا يعفور ؟ قال : لا ، وكلما قيل : أجب رسول الله ، خرج إليه ، فلما قبض رسول الله جاء إلى بئر فتردى فيها فصارت قبره جزعا ( 4 ) . وفي حياة الحيوان مثله ، كما في البحار ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 163 ، وجديد ج 50 / 271 . ( 2 ) البيان والتعريف ج 1 / 242 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 786 و 787 ، وجديد ج 65 / 230 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 122 ، وجديد ج 16 / 100 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 700 ، وج 6 / 293 . ويقرب منه فيه ص 296 ، وجديد ج 64 / 195 ، وج 64 / 47 ، وج 65 / 216 .